إطلاق برنامج “شهادة الإبداع – ثقافة وتقنيات” شركة بين الأمن العام ومؤسسة الحريري والجامعة اللبنانية الأميركية


خلال الاحتفال، جبرا والحريري وابرهيم وبصبوص وشخصيات.

أطلقت الجامعة اللبنانية الأميركي (LAU) عبر أكاديمية ” التواصل والقيادة” “علا” والمديرية العام للأمن العام بالتعاون مع مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة، برنامج ” شهادة الإبداع الوظيفي- ثقافة وتقنيات” الخاص بتدريب عناصر المديرية، في حضور النائبة بهية الحريري، والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء ابرهيم بصبوص، والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابرهيم، ورئيس الجامعة الدكتور جوزف جبرا، وجمع من ضباط مديرية الأمن العام أصحاب الاختصاصات.

بدايةً، تحدث مساعد نائب رئيس الجامعة إيلي سميا، فاعتبر ان الندوة تهدف الى منح المتدربين منهجيات خاصة بالتشخيص والقياس لإعطاء النخبة صورة عن فن القيادة.
من جهته، رحب جبرا بالشركة بين الجامعة اللبنانية الأميركية والمديرية العامة للأمن العام والتي تهدف الى تسليط الضوء على عامل القيادة لدى المولجين بالدفاع عن لبنان.
وتحدّثت الحريري، فأشارت الى انه “أردنا أن نلتقي اليوم لنؤكد أهمية التعاون والتّكامل بين مؤسسات المعرفة والعلوم وإدارات الدولة الحديثة، التي تدرك جيداً تحدّياتها الإستثنائية لجهة القيام بواجباتها الوطنية”. أضافت: “إننا نجتمع للتّأكيد على المبادرة المميزة للواء عباس ابرهيم، برغبته باستحداث هذا البرنامج الخاص لتدريب كادرات إدارية في مؤسسة الأمن العام في لبنان، والتي تتمتّع بثقتنا وثقة عموم اللبنانيين”.
واعتبر اللواء ابرهيم أنها “مصادفة رائعة وقرار حكيم أن نجتمعَ اليوم لإطلاقِ هذا البرنامج. قرارُنا يكمُنُ في اننا نُطلقُ برنامجاً يُعبّرُ عن ارادتِنا الثابتة بارتيادِ مستقبلٍ مضيء، يشبِهُ لبنانَ الذي نُريد، وطناً مميّزاً بالعقولِ النيّرة، والمهاراتِ الخلاّقة، وليس وطناً للعصبيّاتِ والأفكارِ المتقوقعة”.
أضاف: “إنّ مشروعنا التدريبي الذي نحنُ بصددِه، يحققُ جزءاً أساسياً من الخططِ التطويرية التي وضعناها للمديريةِ العامة للأمن العام منذ عام 2011، لأنّ الاستثمارَ الأهمّ لبناءِ لبنان وضمانِ مواكبتهِ للعالمِ المتطوّر يكونُ في صقلِ المهاراتِ البشريةِ بكلّ ما توصلت إليه العلومُ، ورفدِها بكل جديدٍ يضمَنُ حضورَنا على خارطةِ العالمِ المتحضّر والدولِ الناجحة”.
وختم: ما نفعلُهُ اليوم يؤكدُ أنّ الهدفَ الأساسَ هو بناءُ الدولةِ وليس البقاءَ في فكرةِ الكيان، أي الدولة التي لا تريدُ رعايا طوائفَ ومذاهبَ وجماعات، بل مواطنينَ احراراً في دولةٍ قويةٍ بمواردِها البشرية ومهاراتِ أبنائها”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*