أين المؤسسات؟ وماذا يفعل وزير خارجية لبنان؟


شربل نجار
10112017
هنا لبنا

لبنان  أمام مشكليتين مصيريّتين مصدرهما  الخارج!

المشكلة الأولى  التي طرحت منذ أيام هي أن حرية رئيس وزراء لبنان مقيّدة في دولة أجنبية.

المشكلة الثانية أن في لبنان فصيل منظم ومسلح وخارج على المؤسسات  يهدّد الأمن والإستقرار  في لبنان لا بل في دول مجاورة.

المؤسسات اللبنانية وعلى رأسها مؤسسة رئاسة الجمهورية  معنية بالمشكلتين . والشخصية اللبنانية  التي يجب أن تتخطى كل  العوائق  نراها مفجوعة بالمشكلتين بسبب  سياسات التسويات والمساومات لا بل الطواطؤ الذي أوصلنا جميعا  الى الخوف لا بل  الى الفجيعة.

بعض رجال  الدين مشكور  ولكن أحدهم يحمل وفصيله سلاحا  خارجا على القانون وخطاباً شرسا يصيب من الشخصية اللبنانية الجامعة مقتلا..   وآخر يستقبل ويودّع ويتصل ويُتّصل به لأن  عدم احترام المؤسسات  لا بل المساهمة في شلّها  حوّلت   التوابع سبلا الى الحلول. والثالث يحمل عصاه ويشد رحاله باتجاه دولة  تقيد حرية رئيس وزراء لبنان.!
هذا وبالرغم من الدعوة  التي أرسلت اليه والسابقة لتقييد حرية رئيس وزراء لبنان فهو  يلبيها  نهار الإثنين وإنه بذلك   أقرب الى أن يكون وزيرا لخارجية لبنان منه الى رئيس
روحي في بلد تتلاعب به الأرواح.

أنني طبعا لا أساوي بين الذي يحمل مدفعا والذي يحمل  عصا إلا أن إقحام روحيين  في السياسة يوصل الى أوخم العواقب.

في هذا الجو،  اللبنانيون  ديست كراماتهم مرة واثنين ومليون  ويتعرّضون  للبهدلة ويقفون أذلاء  مهانين  لقد ضرب ساستنا  كل ، كل مؤسساتنا  الدستورية  وإداراتنا المدنية  فالسياسيون اللبنانيون  بمجملهم يخاصمون بعضهم  فوق الطاولة  ليربحوا غنمهم الممذهب والمطوّف،  ويتفقون تحت الطاولة  ليتصيدوا مصالح لهم في شتى المفاصل الداخلية ومزابل  المخابرات الدولية

وعليه :

هل يستطيع أن يتوجه  رأس الدولة  برسالة الى  المواطنين  يشرح  لهم من خلالها ما يحصل؟

هل يستطيع وزير خارجيتنا أن يتقدّم بشكوى الى الأمم المتحدة  يطالب فيها

1  –  السؤال عن رئيس وزراء لبنان  بتقديم شكوى بحق الدولة  التي تقيد حريته.

2 – تقديم شكوى ضد الدولة التي تدعم الفصيل الخارج عن القوانين اللبنانية والمهدّد لإستقرار لبنان!

نتمنى غير أننا لسنا على يقين!

شربل  نجار

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*