أشهر 5 عائلات حلويات في طرابلس

بشير مصطفى|الأربعاء21/02/2018
Almodon.com


لا تفوّت على نفسك فرصة تذوق أطيب “معجوقة” لدى الدبوسي
تفاخر عاصمة الشمال بتقديمها أطيب حلويات عربية في حوض البحر الأبيض المتوسط. ومنذ أجيال تتوارث العائلات الطرابلسية “أسرار الطعم” الأصيل.

حلاوة الجبن إرث التوم
في الثقافة اللبنانية، تقترن حلاوة الجبن بأصولها الطرابلسية. ويؤكد أحفاد التوم الجَد أن العائلة تتناقل سر الطبخة عبر الأجيال و”أباً عن جد”، إذ تأسست مع عبد السلام التوم في أوائل القرن العشرين، ومن ثم انتقلت المهنة إلى الأبناء، فيما يستمر اليوم الأحفاد في الحفاظ على هذه المهنة وجودتها. ورغم بساطة المواد الأولوية الخام التي تعتمد في صناعتها، أي السميد والجبن البلدي، إلا أنها تحتاج إلى درجة عالية من الدقة، سواء في المد أو التقطيع واللف.


ويقع على عاتق الزبون الإختيار بين شكلين من المتعة، حلاوة الجبن المحشوة بالقشطة البلدية والملفوفة والمغطاة بمربى الزهر، أو حلاوة الجبن المقطعة والمكسوة بالقطر- أو العسل- والفستق الحلبي.

معجوقة الدبوسي
وإذا حصل أن مررت في منطقة بركة الملّاحة، فلا تفوّت على نفسك فرصة تذوق أطيب “معجوقة” لدى الدبوسي الحفيد. فعلى نار خفيفة توضع قطع “الجبنة الشغّالة”، ويتم تقليبها على اللوح الحديدي، حيث تتم إضافة بعض السميد، ويسكب عليها ماء الزهر. ومع إقترابها من النضوج، يستعرض أحمد الدبوسي مهاراته في تمديد العجينة في الهواء، قبل أن يقوم بتقطيعها إلى قطع متوسطة، يقوم بتقليبها في وعاء السكر الناعم.

وتعتبر المعجوقة “خير ترويقة ساخنة” ويتم تقديمها داخل كعكة طرابلسية، بسعر ألفين ليرة فقط.

المفروكة إبداع الحلاب
في طرابلس طبق لا يمكن تذوقه في أي مكان آخر، ألا وهو المفروكة. ويتم توارث هذا الطبق منذ العام 1881، وفق عائلة الحلاب. وتشبه “لوحة المفروكة” مبنى مؤلفاً من ثلاث طبقات. في الطبقة الأولى يوضع السميد المحمص، والمخفوق بالقطر، ومن ثم يتم كسوها بالقشطة الناصعة البياض، ويتم تغطيتها بطبقة غنية وكثيفة من حبوب الصنوبر واللوز، كما يتم تتويج هذا الطبق بمربى الزهر.


وفي سياق تحديث الحلويات العربية، ظهرت نسخة جديدة من هذا الطبق، ألا هي مفروكة الفستق، التي تمتاز بلونها الأخضر الشهي. واكتسبت هذه الحلويات شهرة عالمية، حيث يتم شحنها حول العالم.

الجزرية سر الحداد
على الدرج الذي يصل قلعة طرابلس بالسوق التاريخي، يصادفك محل نوح الحداد الذي يشتهر بتقديم حلوة “الجزرية”. ففي داخل هذا المحل التراثي، تشهد الجدران الحجرية وصور الأجداد على عراقة هذا المحل. وتستمر في أرجائه “أسرار” تحويل الجلنط (اليقطين) إلى واحدة من أطيب الحلويات الطرابلسية، التي يتوارثها بالإضافة إلى حلاوة الشميسة، أجيال من آل حداد.


ويوجد نوعان من الجزرية “الناشفة” و”الطرية”، حيث يتم ترصيع الأولى بحبات الجوز، وتختلط في الثانية قطع اللقطين المحلاة بالمكسرات على مختلف أنواعها.

حلاوة الرز عند عَلَم
وفي السوق القديم لبلدة سير، يتغنى متجر عَلَم بتقديم أشهى أطباق حلاوة الرز. وكما يشير اسمها، فإن هذه الحلوى تتألف من مزيج فريد من الأرز والجبنة البلدية وماء الورد والزهر المقطّر محلياً.


ويكشف مدين علم أن سر نجاحه يتوقف على مسألتين: الاعتماد على المواد الأولية البلدية الفاخرة، وتطبيق قاعدة “بيع كثير وربح قليل”، حيث يقوم ببيع كيلو حلاوة الرز بـ18 ألف ليرة فقط، في حين تجاوز الكلفة 16 ألف ليرة. وإلى جانب الشكل التقليدي لحلاوة الرز، ظهرت أشكال جديدة منها وتحديداً تلك المحشوة بالقشطة والمكسوة بالفستق الحلبي، التي تشبه إلى حد ما حلاوة الجبن.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*