أسئلة تحيّر اللاجئ في عرسال… هل يبقى أم يتوجّه إلى إدلب؟

المصدر النهار
بعلبك  وسام اسماعيل
29072017

أسئلة كثيرة باتت تحيّر اللاجئ السوري الموجود داخل بلدة #عرسال حول توجّهه إلى #إدلب السورية أم بقائه داخل بلدته؟ “النهار” استفتت أجواء بعض اللاجئين، حول هاجس الرحيل أو البقاء، وأتت بهذه الخلاصة:

الناحية المعيشة في إدلب من مأكل ومشرب مؤمّنة، أما الكهرباء فلا تتوافر بشكل منتظم، بل عبر اشتراكات مولدات لمدّة 6 ساعات يومياً، والعائلة الواحدة تحتاج إلى 150 دولاراً في الشهرـ، والمنظمات تحاول تأمين مساعدات غذائية.

الخروج الى #تركيا بات شبه مستحيل، وإن تم، فيكون من طريق التهريب، مما ينبغي دفع مبالغ طائلة، إضافة إلى أنّ الطرق خطيرة.

ومن الهواجس أيضاً، البحث عن عمل، ومَن كدَّ وجد فرصة عمل، ومَن أراد تأسيس محال أو تجارة فأحد لا يحول دون ذلك. أما من يريد الانضمام إلى فصيل ما، فالأمر يعود له، واقتتال الفصائل لا علاقة للمدنيين به.

السكن هو الآخر من هواجس اللاجئين، إذ تعمل المنظمات المعنية على تجهيز مخيمات لاستقبالهم، ومَن يريد الخروج من إدلب فالأمر يعود له.

وعن تسعيرة إيجار المنازل، فهي تراوح ما بين 30 و150 دولاراً أميركياً وفق المكان ومساحته. وفي شأن التعليم، فإنّ المدارس والجامعات متوافرة للطلاب لمن يريد التسجيل. كذلك الأمر في الشأن الصحي، حيث تعمل المستوصفات بشكل طبيعي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*